على اثر المقال الذي نشر في جريدة القلم الحر،تحت عنوان : المنزل: مدينة بطعم الأوحال .بتاريخ:06مارس2014.
فان المجلس البلدي تحرك بآلياته الى الأحياء المتضررة ساعات بعد نشر المقال، لازالة بقايا الأوحال وتشتيت الرمال فوقها استدراكا للأمر. وهي خطوة وان كانت تبدو بادرة مستحسنة لدى المتتبع الوطني، فانها لم تحظ بالقبول اللازم، ولم ترق الى تطلعات الساكنة لعدة اعتبارات:
1ـ كون المجلس البلدي لم يتحرك لازالة الأوحال الا الآن ولم يعر انتباها للمتضررين طيلة فصل الشتاء الحالي والذي قبله...
2ـ الاصلاحات الراهنة هي عبارةعن تشتيت للرمال فوق الأوحال وهو حل ترقيعي لا يتناسب مع مطالب الساكنة التي تقضي بانشاء طريق معبدة..
3ـ التخوف من أن تشمل الترقيعات حي لغروسات فقط على حساب حي جنان لوطا...
محمد شدادي