يلاحظ زائر منتجع سيدي بوزيد السياحي ،الحالة المزرية و الكارثية التي أصبح عليها بفعل الإهمال الكبير و سياسة اللامبالاة التي ينتهجها المسؤولون عن الشأن المحلي بهذا المنتجع الدي لم يبق منه إلا الإسم ...فالحفر أصبحت تؤرق سائقي السيارات و هي السمة البارزة في هدا المنتجع .
أما الإنارة العمومية فحدث و لاحرج ،و الملاحظة الأخرى الهامة التي يلاحظها الزائر هي كثرة الكلاب الضالة التي تجوب شوارعه "كورنيش" و أزقته حاملة أمراضا جلدية خطيرة "ناسلة "مشكلة خطرا دائما على سلامة ساكنة سيدي بوزيد،و زواره .
أما الأزبال فتفوح منها روائح نتنة تزكم الأنوف . أفبهذا ينتظر المسؤولون رفرفة علم اللواء الأزرق على شاطئ هدا المنتجع السياحي الذي كان بالأمس القريب يتغنى به العدو قبل الصديق.
ألم تحرك حالة سيدي بوزيد المزرية المسؤول الأول عن الإقليم خصوصا أنه يعتبر من ساكنته ؟ فلماذا لم تدفع غيرة عامل إقليم الجديدة إلى التدخل لإنقاد المنتجع السياحي من هده الوطأة؟ ما مصير الميزانية التي ضخت مؤخرا في حساب جماعة مولاي عبد الله ؟ و هل ستستفيد ساكنة سيدي بوزيد من هذه الكعكة ...؟؟؟
أما الإنارة العمومية فحدث و لاحرج ،و الملاحظة الأخرى الهامة التي يلاحظها الزائر هي كثرة الكلاب الضالة التي تجوب شوارعه "كورنيش" و أزقته حاملة أمراضا جلدية خطيرة "ناسلة "مشكلة خطرا دائما على سلامة ساكنة سيدي بوزيد،و زواره .
أما الأزبال فتفوح منها روائح نتنة تزكم الأنوف . أفبهذا ينتظر المسؤولون رفرفة علم اللواء الأزرق على شاطئ هدا المنتجع السياحي الذي كان بالأمس القريب يتغنى به العدو قبل الصديق.
ألم تحرك حالة سيدي بوزيد المزرية المسؤول الأول عن الإقليم خصوصا أنه يعتبر من ساكنته ؟ فلماذا لم تدفع غيرة عامل إقليم الجديدة إلى التدخل لإنقاد المنتجع السياحي من هده الوطأة؟ ما مصير الميزانية التي ضخت مؤخرا في حساب جماعة مولاي عبد الله ؟ و هل ستستفيد ساكنة سيدي بوزيد من هذه الكعكة ...؟؟؟
