عاشت مدينة الزمامرة يوم الإثنين 17 مارس الجاري على وقع هجوم على صيدلاني من طرف أحد الأشخاص بواسطة السلاح الأبيض حيث أصيب على إثره بكدمات على مستوى الرأس خضع بعدها إلى الإسعافات الأولية الضرورية بالمستشفى المحلي حصل على شهادة طبية تثبت العجز في 21 يوما.
و تعود وقائع الهجوم لما تقدم أحد الأشخاص رفقة إحدى قريباته إلى الصيدلاني مطالبا إياه بقياس ضغط دم قريبته، ليدخل في مشاداة كلامية حادة معه بفعل عدم استجابة الصيدلاني لطلب الشخص لينهال هذا الأخير عليه بضربة قوية على مستوى الرأس ، تقدم بعدها بشكاية مباشرة لقائد مركز الدرك الملكي بالزمامرة، الذي ربط الاتصال بالنيابة العامة قصد الإخبار.
و علمت مصادر جريدة القلم الحر أن الصيدلاني لجأ إلى نقابة الصيادلة و إلى هيئة حقوقية من أجل إنصافه و مؤازرته في محنته.
و أثناء إجراء الأبحاث و التحريات من طرف الضابطة القضائية بالزمامرة للوصول إلى الجاني ، يفاجأ الجميع بتنازل غير مبرر للصيدلاني لفائدة الفاعل، و حسب مصادر موثوقة لجريدة القلم الحر فإن التنازل كان مقابل 3500 درهم.
الصيدلاني أقام الدنيا وأقعدها ليتنازل في الأخير مقابل مبلغ زهيد لا يتناسب و مركزه الاجتماعي.
و أثناء إجراء الأبحاث و التحريات من طرف الضابطة القضائية بالزمامرة للوصول إلى الجاني ، يفاجأ الجميع بتنازل غير مبرر للصيدلاني لفائدة الفاعل، و حسب مصادر موثوقة لجريدة القلم الحر فإن التنازل كان مقابل 3500 درهم.
الصيدلاني أقام الدنيا وأقعدها ليتنازل في الأخير مقابل مبلغ زهيد لا يتناسب و مركزه الاجتماعي.
