انطلقت يوم الاثنين 9 شتنبر 2013 الدراسة بالاقسام التحضيرية للمدارس العليا والتي تم إحداثها بالثانوية التأهيلية الرازي بالجديدة بعد مجهودات مكثفة ومتواصلة لكل من عامل اقليم الجديدة السيد معاد الجامعي ومدير أكادمية دكالة عبده السيد ابوضمير ونائب وزارة التربية الوطنية السيد عبد الله اليماني الذين حرصوا أشد الحرص على ان تنطلق الدراسة بالاقسام التحضيرية هذه السنة بعدما كانت مبرمجة في شتنبر 2014, وحرصا كذلك من وزارة التربية الوطنية على الارتقاء بجودة العرض التربوي وتقريبه من التلميذات والتلاميذ المتميزين والمتفوقين في مختلف الشعب والمسالك التعليمية العلمية, لمواصلة تكوينهم الدراسي العالي في ظروف مريحة وشروط تستجيب لتطلعاتهم كما ستتيح لهم تعليما أكاديميا معمقا وعاليّا في مختلف هذه المسالك.
وفي هذا الإطار ذكر نائب وزارة التربية الوطنية السيد عبد الله اليماني بأهمية احداث هذه الاقسام التحضيرية بمدينة الجديدة لأول مرة على هامش الاجتماع الذي عقد يوم الاثنين 6 شتنبر 2013 بالقاعة الكبرى بـنيابة الجديدة مع مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بمناسبة الدخول المدرسي والذي رسم فيه خارطة طريق الموسم الدراسي 2013 - 2014 حيث أكد على ان إحداث هذه الاقسام جاء انسجاما مع التوجهات الاصلاحية التربوية لوزارة التربية الوطنية من أجل إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية الوطنية, وأضاف السيد النائب الإقليمي ان هذه الاقسام التحضيرية سيكون لها الأثر العميق والبارز للارتقاء بالممارسات التعليمية والرفع من جودة العرض التربوي بهذا الإقليم العزيز.
للتذكير فقط فالطاقة الاستعابية لهذه الاقسام تبلغ هذه السنة 144 طالبا في انتظار استقطاب المزيد من التلميذات و التلاميذ المتفوقين خلال السنوات المقبلة.
وفي نفس السياق تعرف نيابة اقليم الجديدة هذه السنة اعتماد تجربة البكالوريا الدولية بنفس الثانوية التأهيلية حيث تم اختيارها من طرف وزارة التربية الوطنية إلى جانب عدد من الثانويات التأهيلية بالمغرب كثانوية محمد الخامس بالبيضاء , ومولاي يوسف بالرباط, ومولاي يوسف بطنجة, وابن عباد بمراكش, وابن تاشفين باكادير ومولاي اسماعيل بمكناس.
اعتماد هذه التجربة بالمغرب جاء ثمرة الاتفاقية الموقعة بين المغرب وفرنسا على هامش الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي 'فرنسوا هولاند' وتهدف هذه التجربة إلى إعادة الاعتبار لقيمة شهادة الباكالوريا بالمغرب والتي فقدت الكثير من بريقها خلال السنوات الاخيرة بفعل التراجع الواضح لمنظومتنا التعليمية رغم المجهودات التي بذلت وتبذل من أجل الرفع من جودة العرض التربوي وهو ما كرسه الخطاب الملكي السامي حول التعليم في المغرب.

